manga 2 day

هموم ومشاكل البشره والشعر والجسم لكل البنات

المواضيع الأخيرة

» اجمل ما قالو عن الحب
السبت يونيو 20, 2009 1:02 pm من طرف Admin

» اختبر نفسك:انطباعك عن الحب
السبت يونيو 20, 2009 1:00 pm من طرف Admin

» صخره تسجد لله (سبحان ربي الاعلي)
الجمعة يونيو 19, 2009 9:46 am من طرف Admin

» تخلصي من سواد اليدين الناتج عن الشمس
الخميس يونيو 18, 2009 4:17 pm من طرف Admin

» علاج الخطوط البيضه اللي في الجسم اللي مدوخه البنات
الخميس يونيو 18, 2009 4:09 pm من طرف Admin

» ادخلي بسرعه والحقي:بيقولوا الملح سر جمالك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس يونيو 18, 2009 4:05 pm من طرف Admin

» ماسكات للعنايه بالشعر
الخميس يونيو 18, 2009 3:59 pm من طرف Admin

» وصفه طبيعيه لعلاج تموج الشعر
الخميس يونيو 18, 2009 3:53 pm من طرف Admin

» احدث فساتين الافراح
الخميس يونيو 18, 2009 3:50 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    عمرو سعد:السجن والفقر سبب وصولي للبطوله

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 18/06/2009
    العمر : 29
    الموقع : منتدي ايمو مانجه

    عمرو سعد:السجن والفقر سبب وصولي للبطوله

    مُساهمة  Admin في الخميس يونيو 18, 2009 3:28 pm

    وصفه البعض أنه الوريث الشرعي للعملاق الراحل أحمد ذكي للتشابه الشديد في الروح، والأداء، والسّمار، والشعر المجعد، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن هناك تشابه أقوى وأهم يجمعهما في مدرسة الحياة والتمثيل، إنه التشابه في الشقاء والمعاناة الطويلة ونبش الصخر بالأظافر للحصول على فرصة الظهور أمام الكاميرا ولو لدقائق معدودة..

    إنه الشقاء والمعاناة مع المنتجين والمخرجين لإثبات الموهبة في وسط لم يعد يعترف سوى بالسليكون وصلة القرابة..

    إنه التشابه في نفس النظرة الحزينة والصوت الهادئ والعيون الدامعة.. فهل لم تنتبهوا بعد أننا نتحدث عن عمرو سعد؟!

    ظهرت في بعض الأدوار الصغيرة ببعض المسلسلات مثل "فريسكا" و"الليل وآخره" و"لا أحد ينام بالأسكندرية" بالإضافة إلى فيلمي "المدينة" و"خيانة مشروعة" لكنه كان ظهوراً بسيطاً لم يلفت الأنظار، حتى فوجئنا بك بطلاً في "حين ميسرة" ومن بعده "دكان شحاتة" فكيف جاءت هذه القفزة؟

    يبتسم قائلاً: قفزة؟ قبل أن أحدثك عن بدايتي الفنية تعال نعود بالزمن قليلاً قبل دخول الوسط الفني نفسه، ونسلّط الكاميرا على شاب بسيط تخرّج للتو في كلية "الفنون التطبيقية"، وفي ذهنه أحلام عديدة وطموحات جبارة قادته في النهاية إلى السجن والنوم على "البورش"، والسير في الشوارع دون أن يكون في جيبه مليماً واحداً؛ فقط لأنه موهوب، فهل تعتبر هذه قفزة؟

    لا.. ده الموضوع كبير أوي باين عليه.. إيه بقى حكاية السجن دي؟

    أبداً.. بعد التخرج عملت مع إحدى شركات المقاولات والتشطيبات، وصممت أفكاراً عديدة، وكان صاحب العمل مستثمر ممن يستثمرون أحلام الشباب ويبيعونها بالثمن البخس، ففوجئت بأفكاري وتصميماتي تُباع بأسعار غالية وتنفّذ بمكاسب كبيرة، دون أن أحصل سوى على جنيهات زهيدة، فتشاجرت مع صاحب الشركة، ورفض أن يعطيني حقي، وقمت بتمزيق باقي تصميماتي وبعض الأشياء الموجودة في مكتبه، فقام بإبلاغ البوليس..

    وبالطبع العامل الصغير دائماً هو المتهم في نظر القانون، فكان جزائي هو الحبس حتى تم التصالح وخرجت من "الكاراكون" دون أن يكون في جيبي مليماً واحداً، وكنت أعمل خارج القاهرة، وظللت أسير في الشوارع لفترة طويلة، أفكر أكيف سأعود إلى بلدي، حتى مررت بجوار مستشفى تقف أمامها سيارة تكريم الإنسان، ووجدت صراخا وعويلا، فسألت الناس "هو الميت ده رايح فين" فأجابوني إنه سيتم دفنه في القاهرة، فكنت أول من يحمل الصندوق، ويضعه في السيارة، وركبت مع الصندوق وأنا أدعو له بالرحمة والمغفرة، وعدت إلى القاهرة بسيارة تكريم الإنسان وبجواري جثة!



    قف على الصورة للتكبير
    وكيف دخلت للوسط الفني؟

    طوال عمري أحلم بالتمثيل، وأشعر بداخلي بكمّ كبير بالموهبة بشهادة من حولي في المدرسة والجامعة.. حتى عندما تخصصت في قسم الديكور في كلية "الفنون التطبيقية" كنت أقول لنفسي "يا ترى يا عمرو ممكن تصمم ديكور لفيلم من الأفلام وتطلب من المخرج إنك تشارك فيه" وظللت أحلم، دون أن أملك سوى وضع طاقتي وموهبتي في "مسرح الجامعة" وكنت متابعاً جيدا للحركة السينمائية.. وذات مرة طلب مني بعض أصدقائي بالمعهد العالي للسينما بالمشاركة في مشروع تخرجهم، وبهذه المناسبة أخبرك أني من أشد المتحمسين لمشاريع التخرج، عندها وافقت على الفور،

    وكان هناك فيلم يتم تصويره بأحد فنادق وسط البلد، وأثناء التصوير تعرضت لموقف غريب جداً حين فوجئت باختفاء حذائي بعد التصوير، حيث كانت الفترة المحددة للإيجار قد انتهت، وانصرف كل المشاركين في الفيلم، وكل ما أسأل أحد عن حذائي يجيبني: أنت فعلاً ممثل هايل.. ثم يتركني دون أن يدلني، وفوجئت بعد انصرافهم أنهم لم يسددوا ثمن المشاريب، وأن اضطراري للانتظار بسبب ضياع الحذاء تسبب لي في موقف محرج مع صاحب الفندق الذي طالبني بتحمّل ثمن المشاريب، فطلبت من صاحب الفندق البقاء حتى أبحث عن الحذاء، فقال لي إذا بقيت في الفندق فسأحسب عليك يوماً جديدا تدفع إيجاره..

    ثم قال لي ساخراً: أنت باين عليك لاسع فأنصحك إنك تروح ليوسف شاهين؛ لأنه بيحب اللاسعين اللي زيك، ولا أدري لماذا شعرت أن كلامه بمثابة الرسالة التي تخبرني بأمر ضروري سيكون له تأثير كبير على حياتي، فأخذت منه "شبشب" ثم توجهت لمترو الأنفاق، وأعددت نفسي جيداً ثم ذهبت لمكتب المخرج الكبير يوسف شاهين الذي كان وقتها هو أمل أي شاب يريد التمثيل، ولم تكن هناك أي شركة لرعاية المواهب الشابة..

    ومن هنا بدأت رحلتي مع التمثيل وتعرّفت على المخرج الأكثر من رائع خالد يوسف الذي عمل "تيست" الكاميرا، وقمت بالمشاركة في فيلم "المدينة" بالإضافة إلى مشاركتي في أعمال صغيرة ببعض المسلسلات مثل "فريسكا" و"لا أحد ينام بالأسكندرية".. حتى أخبرني أستاذ خالد يوسف بأنه يقوم بتجهيزي لبطولة فيلم، لكن قبل البطولة ينبغي تقديمي للجمهور في دور متميز حتى يعرفني أولاً، وبالفعل شاركت في فيلم "خيانة مشروعة" ورغم أن مساحة الدور كانت صغيرة، إلا أن كلاً مَن شاهد الفيلم أشاد بدوري، وموهبتي..

    ثم جاءت الخطوة الحاسمة في "حين ميسرة" والذي حقق نجاحاً كبيراً فاق كل التوقعات، رغم أن المؤتمر الصحفي الذي عقدناه قبل تصوير الفيلم شهد هجوماً عنيفاً من الصحفيين والنقاد على خالد يوسف؛ لأنه سوف يسند البطولة لشاب مغمور، وقال بعضهم بالحرف "هو كل اللي مش لاقي حاجة يعملها بقى يُدخل التمثيل"!

    المخرج خالد يوسف أكد أنه يؤمن بموهبتك تماماً، وأن علاقتك به تعود لعام 1998، فلماذا تأخر في إسناد دور البطولة 10 إليك سنوات كاملة، ولماذا لم يُقدّرك مخرجو المسلسلات التي عملت بها مثلما قدّرك خالد يوسف؟

    يأخذ نفساً عميقاً وهو يسترجع ذكرياته التي بدت حزينة من خلال ملامح وجهه، قبل أن يقول في تأثر بالغ: أولاً أنا مدين بالشكر لخالد يوسف الذي شجعني ووقف بجواري، ويكفي أنه قال لي في بداية عملي معه "بص على أجمد واحد بيمثل دلوقت وشوفه أول ما بدأ كان عامل إزاي".. أما بخصوص التأخر وعدم الحصول على الفرصة المناسبة فهذا يحدث في كل وسط، وإذا ما سألتك أنت كصحفي لماذا تأخرت فرصتك في الكتابة، فستشعر بالفعل أن هناك ظروفاً خارجة عن إرادتك، وصعوبات واجهتك حتى تستطيع الكتابة، وهذا أمر للأسف أصبح طبيعيا في مصر بلد العشوائيات، والتي لا تسير على قاعدة واضحة ومحددة، ويصعد أشخاص كثيرون بها لمجرد الصدفة، وضربة الحظ، و"يا ريتني" كنت محظوظاً، أو ساعدتني الصدفة، مثل غيري، لكن في الحقيقة لقد بذلت قصارى جهدي في التمثيل وتعرضت لمواقف صعبة فوق طاقة أي إنسان، سواء المخرجين الذين كانوا يجرون لي "تيست" كاميرا، ثم يرفضون إسناد الدور لي بحجة أني غير موهوب، ومنتجين تعاقدت معهم ثم قاموا بفسخ العقود دون أي مبرر حتى يسندوا الدور لأشخاص آخرين على علاقة جيدة معهم، ورغم ذلك لم أيأس أو أستسلم، وواصلت السعي والاجتهاد حتى حصلت على فرصتي بفضل الله تعالى..

    فلا يوجد ما يسمى بالوسط الفني، وهذا الكلام أقوله بمنتهى الثقة، وعلى مسئوليتي الشخصية، فإذا كان لديك خطوات منظمة تحكم خط سير العمل، وأشخاص لا تعتمد على الواسطة، أو الصدفة، أو ضربة الحظ يمكنك وقتها أن تقول إن هذا وسط فني، لكن ما وجدته خلال مشوار مكافحة على مدار أكثر من 10 سنوات يجعلني أقول إن الوسط الفني لا وجود حقيقي له؛ لأنه مجرد كذبة.



    قف على الصورة للتكبير
    تعال نبتعد عن كل هذه المعاناة وندخل معاً "دكان شحاتة".. البعض اتهمك بمحاولة تقليد أحمد ذكي خاصة الإعلامي محمود سعد الذي هاجمك بقوة في "البيت بيتك" فما تعليقك؟

    أنا لا أقلد الفنان الكبير أحمد ذكي، وإنما هناك ما يسمى بتأثر الجيل الجديد بمن قبله، وكل جيل فني يتأثر بمن سبقوه، فجيل الفنانين نور الشريف، وعادل إمام، وأحمد ذكي، تأثر أيضاً بمن قبلهم من جيل فريد شوقي، ورشدى أباظة، ومحمود المليجي، وهذا شيء طبيعي في كل مجالات الإبداع، ففي الكتابة مثلا لا يمكنك أن تكتب رواية دون أن تكون قد قرأت روايات لإحسان عبد القدوس، ويوسف السباعي، وهكذا.. أما بخصوص الإعلامي الكبير محمود سعد فقد اتصل بي بعد الحلقة واعتذر لي بعد أن قمت بتكسير "المايك" بعد الهواء؛ لأني عصبي ولا أتحكم في نفسي إذا ما شعرت بالظلم، وبالمناسبة اتهام البعض لملامح شخصية "شحاتة" أنها مأخوذة عن ملامح شخصية "منتصر" للفنان "أحمد ذكي" في فيلم "الهروب" اتهام غير صحيح؛ لأن كلا الشخصيتين مأخوذ أصلاً عن الشخصية الصعيدية، فشحاتة ومنتصر كل منهما يقلّد شخصية صعيدية حقيقية موجودة بالفعل على أرض الواقع، بسمارها وشاربها وهذا هو سر التشابه بين شحاتة ومنتصر.

    نصحك البعض بالابتعاد عن خالد يوسف وناصر عبد الرحمن في عملك القادم حتى تنجح؛ لأنهما سيحصرانك في نوعية معينة من الأدوار.. فما رأيك؟

    كلام غير صحيح بالمرة؛ لأن المجتمع المصري في حاجة لهذه النوعية من الأفلام والفكر، وأعتقد أني مناسب لتقديم ذلك، ونجحت فيه، فلماذا لا نستمر إذا كان ما نقدمه هو نوعية فنية هامة للمجتمع.

    ولكن لماذا تتميز معظم أعمالك بهذا الكم من التشاؤم والدماء والأسلحة البيضاء.. ألا يمكن اعتبار ذلك تشجيع للفوضى والعنف؟

    كلا بالطبع، فنحن نقدّم العنف لمهاجمته، وتأكيد نهايته السوداء للمجتمع، فعادل حشيشة خسر كل شيء في "حين ميسرة"، وشحاتة مات في "دكان شحاتة"، لذا أعتبر أن كل ما نقدمه شيئاً إيجابياً؛ لأن انتقاد السلبيات وتعريتها هو قمة الإيجابية.

    انتقد البعض شخصية شحاتة، وأكد أنها لا يمكن أن تتكرر في الواقع بكل هذه المثالية والطيبة والتسامح رغم كل ما لاقاه من أخوته، فما رأيك؟

    تصور السينما أن الشخص الذي يتم سجنه ظلماً، يخرج وينتقم ممن سجنوه، رغم أن الشخصية المصرية تغيرت كثيراً، وأصبح من يخرج من السجن لا يفكر في الانتقام؛ لأنه ذاق الويل والمرار في السجن، ولا يريد العودة مرة أخرى إليه، وهذا دليل أن شخصية شحاتة ليست بعيدة عن الواقع.

    هل أنت حزين على المعاناة والظلم الذي وقع عليك في بداياتك؟

    إطلاقاً.. فأنا أشكر كل الذين ظلموني وكل الذين رفضوني، ولو عدت بالزمن سأسلك نفس المسار وأكرر كل ما فعلت؛ لأن نتيجة كل ما سبق هو ما وصلت إليه الآن وجعلني عمرو سعد الذي يحبه الناس بفضل الله تعالى.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 1:48 pm